مجمع اللغة يعقد ندوة ثقافية بعنوان” الدرس البلاغي وأثره في فهم النصوص”

عقد مجمع اللغة العربية الفلسطيني ندوة ثقافية بعنوان: الدرس البلاغي وأثره في فهم النصوص.

وألقى الندوة كل من أ.د. محمد علوان و أ.د. عبد الفتاح أبو زايدة وحضر اللقاء عدد من المختصين في اللغة العربية، وتناول ضيف اللقاء أ.د. محمد علوان بعض آيات القرآن الكريم أوضح من خلالها الإعجاز البلاغي والبياني وبين أيضًا ربط هذا المفهوم بالواقع المعاش والذي يتجسد فيه أن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان إلى يوم القيامة  ولم يخصص لعصر من العصور وظهر ذلك جليًا من خلال القصص القرآني عن الأمم السابقة.

وقدم نصيحة للقارئ في كتاب الله سبحانه وتعالى أن يبيّت النية لله خالصة بأن قراءة القرآن عبادة يتقرب بها إلى الله وأوضح أن الوصول إلى أبعاد ومرامي المفردات والمعاني والتراكيب في النص القرآني لا تقف عند فهم البلاغة وحدها وأن علماء الأمة أول نزول القرآن الكريم عكفوا على دراسته ليبحثوا عن سر موطن الإعجاز فيه حيث أجمعوا على فصاحته وبلاغته وحسن بيانه.

وأكد أن فهم النص اللغوي يرتكز أساسًا على علم النحو وعلم القراءات القرآنية وعلم المعنى المعجمي والصوت اللغوي وباقي العلوم الأخرى كما أن فهم النص لا يمكن أن يستغني عن السياق التاريخي ولا حتى عن قائله.

وبدوره تحدث أ.د. عبد الفتاح أبو زايدة عن نشأة علم البلاغة وأهمية تعلمها وعن بدايات الدرس البلاغي حيث كانت فطرية ثم حظيت باهتمام العلماء بدافع اهتمامهم بالقرآن الكريم ثم بعد ذلك نضجت على يد عبد القاهر الجرجاني ومن بعده تم وضع القواعد لها حيث حافظت على ثبات مصطلحاتها إلى يومنا هذا لأنها نتجت عن اهتمام كبير وتفكير عميق.