تربية الوسطى تكرم مديرها علي أبو حسب الله بعد 37 عاماً من العطاء

تحت شعار “الوفاء لرجل العطاء”

تربية الوسطى تنظم احتفالاً لتكريم مديرها لبلوغه سن التقاعد

في احتفال مهيب حضره كوكبة كبيرة من الأسرة التربوية والتعليمية وحشد من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية والمجتمع المحلي، كرمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مديرها علي سعيد أبو حسب الله لبلوغه سن التقاعد .

وحضر اللقاء وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت وأعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل ومستشار رئيس الوزراء السابق د. يوسف رزقة ووكيل الوزارة السابق د. محمد أبو شقير ومدراء التربية والتعليم ونوابهم ومدير الدائرة الإدارية ناصر السدودي ومدير الدائرة الفنية هشام الحاج وأسرة المدير وذلك بقاعة المصدر للاحتفالات بدير البلح.

وخلال كلمته قدّم د. ثابت الشكر والتقدير لمدير التربية والتعليم بالوسطى الذين كان مثالاً للعطاء والإخلاص في عمله ومثالاً للأخلاق الراقية والتفاني في العمل، وأضاف ثابت بأن أبو حسب الله أفنى سنين عمره في خدمة قطاع التربية والتعليم وخدمة أبناء شعبه الفلسطيني في مختلف الظروف خاصة خلال المحطات الصعبة التي مررنا بها وكان أبو السعيد يقود المديرية بكل حكمة ومهارة.

ولفت ثابت إلى أن التقاعد ليس نهاية المطاف وأن أبواب الوزارة والمديرية مفتوحة له للتواصل والاستفادة من خبراته الكبيرة في المجال التربوي والتعليمي، وأوضح أن التقاعد هو تحرر من القيود الرسمية فقط لكن المعلم والمربي لا يتقاعد أبداً عن خدمة شعبه ووطنه وقضاياه.

 وفي كلمته قال أبو حسب الله بأنني أقف أمامكم اليوم في هذا الاحتفال الكبير لتستمعوا مني لكلمة عن تجربتي في الوظيفة العمومية وفي سلك التربية والتعليم، فتأملت كثيراً في الأيام التي قضيتها في الوظيفة العمومية لأكثر من سبعة وثلاثين عاماً، هذه الأعوام مرت كأنها طيف حلم في خاطري وأحسبها كأنها أيام قليلة، وكأنني أتسلم كتاب تعييني الآن.

وأضاف أبو حسب الله لقد أحببت عملي كثيراً وأحببت طلابي وكنت انتظر أن يزول الليل لأذهب إلى المدرسة واعلم طلابي، وتحدث أبو حسب الله عن السنوات التي قضاها في تدريس مبحثي اللغة العربية والتربية الإسلامية وترقيته للعمل كمدير مدرسة ومن ثم ترقيته للعمل مشرفاً لمبحث التربية الإسلامية ثم نائباً لمدير التربية والتعليم، وكان له الشرف بالعمل كأول مدير للتربية والتعليم بمديرية شرق غزة منذ تأسيسها، ومن ثم الانتقال للعمل في مديرية الوسطى كمدير للتربية والتعليم.

وقال أبو حسب الله أن أعظم أمنية كنت أتمناها هي أن أسير في مشواري التربوي مع الطيبين الأخيار أمثالكم، فحقق الله تعالى أمنيتي بهذا الوسام الذي أعتز به، هذا الوسام هو اجتماع صفوة العلماء والتربويين ليكرموني بحضورهم والنظر إليهم وزاد هذا الوسام رونقاً وبهاءً شعوري بمعية الله ومحبته تعالى.

وتم عرض تقرير مصور عن سيرة حياة مدير التربية والتعليم بالوسطى علي سعيد أبو حسب الله والمراحل التعليمية والوظيفية التي مر بها والمناصب التي شغلها خلال سنوات خدمته.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والإنشادية، وفي نهاية الاحتفال تم تكريم مدير التربية والتعليم المتقاعد بالهدايا التذكارية من قبل الحضور.