وكيل وزارة التعليم الدكتور زياد ثابت يفتتح مدرسة عبد المحسن القطان ‏شرق خانيونس

سامي جاد الله- افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت مدرسة عبد المحسن القطان الأساسية للبنين شرق مدينة خانيوس وذلك في إطار الإنجازات التي تحققها الوزارة على صعيد الأبنية المدرسية.

وأكد ثابت أن هذه المدرسة تأتي ضمن 15 مدرسة  تم افتتاحها هذا العام منها 9 مباني مدرسية جديدة لتسهم في تحسين البيئة المدرسية، وتخفيف الكثافة الصفية المدرسية الزائدة، موضحاً أنه بالرغم من هذا الإنجاز إلا أن الوزارة بحاجة في المرحلة الحالية إلى  119 مبنى مدرسي جديد حتى تعمل مدارسنا فترة واحدة في النهار واستيعاب الزيادة الطبيعية في أعداد الطلبة.

وشارك في الافتتاح الذي تم على أرض المدرسة في منطقة بني سهيلا شرق خانيونس بالإضافة إلى الدكتور ثابت كلاً من  الوكيل المساعد للتعليم العالي الدكتور أيمن اليازوري، ومدير عام الأبنية المهندس جمال عبد الباري، ومدير تعليم شرق خانيونس الأستاذ سليمان شعث، ونقيب المعلمين خالد المزين, ورئيس بلدية بني سهيلا المهندس حماد الرقب، ومنسق مشاريع الإغاثة الإسلامية المهندس طارق ريان، وحضور شخصيات رسمية وتربوية وشعبية ووطاقم المدرسة وطلابها .

ولفت ثابت إلى أننا نُشيد المدارس  ونبني صروح العلم في إطار بناء الإنسان الفلسطيني  وخدمة شعبنا  وذلك بالرغم من  الحصار والظروف الصعبة وعدوان الاحتلال المستمر الذي استهدف المدارس في السنوات السابقة ولا يزال يستهدفها بالقصف والإغلاق  في القطاع والضفة وكان آخر هذه الإجراءات إغلاق مدرسة قضاء نابلس والتضييق على التعليم في القدس إضافة إلى استهداف الطلبة والأطفال والمعلمين في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وهذا يظهر بشكل واضح باستهداف الأطفال المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية.

وبين وكيل الوزارة أنه بالرغم من الظروف الصعبة وأزمات الرواتب والحصار إلا أن العملية التعليمية منتظمة في قطاع غزة  وهناك نجاحات متعددة ، فعندما نقارن طلبة القطاع  بطلبة الضفة نجد أن هناك تميز لطلبة غزة  وهذا ظهر في الاختبارات الوطنية، كما نجد أن معلمي غزة يتميزون في المسابقات التي يشاركون بها ويحصدون الجوائز ، وحقيقة هذه النجاحات للطلبة والمعلمين مفخرة حقيقية وهي تأتي بتوفيق الله عز وجل إضافة إلى جهود جميع العاملين في الوزارة والمديريات والمدارس.

وقدّم ثابت الشكر والتقدير لممول المدرسة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والمنفذ الإغاثة الإسلامية ، كما قدّم الشكر للإدارة العامة للأبنية بالوزارة التي لها إنجازات رائعة على صعيد مشاريع أبنية المدارس والمرافق التعليمية، والشكر كذلك لمديرية شرق خانيوس وبلدية بني سهيلا وجميع من ساهم في هذا الإنجاز ، وقدّم ثابت التهنئة للمدرسة وإدارتها إضافة للمجتمع المحلي والأهالي بافتتاح مدرستهم الجديدة داعياً إلى الحفاظ عليها وجعلها منارة للنشاط والعلم والتميز والتفوق.

من جهته أكد شعث أن بناء المدرسة ضرورة ملحة في هذه المنطقة للتخلص من دوام الفترتين  ، وهي تأتي في سياق نشاط عمراني في المديرية حيث تم توسيع مدرسة المتنبي وهناك جهود لافتتاح مدرسة مسقط الجديدة في القرارة في الفصل الدراسي الثاني، ومدرسة في منطقة الفخاري خلال العام القادم.

وأوضح أن هذه الجهود تأتي برعاية ومتابعة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت وإدارة الأبنية وطاقم الوزارة الذين لا يدخرون أي جهد في تطوير العملية التعليمية وتحسن مخرجاتها في مجال الأبنية وغيره من المجالات ، وهناك جهود مشكورة أيضا لرؤساء البلديات في خانيونس وخاصة بلدية بني سهيلا برئاسة المهندس حماد الرقب الذي يساهم في إيجاد قطع أراضي جديدة لصالح المدارس في المنطقة.

بدوره أشاد الرقب بجهود الوزارة ودورها في تقديم الخدمة التعليمية ، كما شكر  الرقب كل من ساهم في هذا الإنجاز ، وأكد بأن بناء المدارس إنجاز نحو النهضة والتنمية  وصناعة الإنسان الفلسطيني  الواعي القادر على هزيمة العدو وتحرير وطننا، فالتحرير لا يتم بالفوضى والجهل وإنما بالعلم والمعرفة الذي يقودنا لإعادة الأمجاد وقيادة العالم وصناعة الحضارة .

يشار إلى أنه تم تسميه المدرسة باسم القطان نسبة إلى  الراحل عبد المحسن القطان أحد أبرز رجال الاقتصاد الفلسطينيين، وكان لهُ أيضًا دور مهم  في المساهمة ودعم المشهد الثقافي والتعليمي الفلسطيني.

تصوير/ إبراهيم المزيني