الطالبة سعاد السباخي: القراءة من عناصر كينونتي

حوار سامي جاد الله
كان يحيط بها شغف قراءة القصص منذ مرحلة التعليم الأساسي، فتُقبل دوماً على قراءة أي قصة تجدها في البيت أو المدرسة، وفي المراحل الدراسية اللاحقة تسارعت وتيرة القراءة لديها حتى أصبحت لا تقرأ القصص فحسب بل انتقلت إلى قراءة الكتب والمؤلفات الفكرية والفلسفية والسياسية والنفسية ومزجت ذلك بقراءات جمالية في عالم الشعر والأدب.
إنها الطالبة سعاد أحمد السباخي من الصف الحادي عشر علوم انسانية بمدرسة مريم فرحات الثانوية للبنات بمديرية رفح والحاصلة على المرتبة الأولى على مستوى قطاع غزة في مسابقة تحدي القراءة العربي والمرتبة الثالثة على مستوى فلسطين.


تتقن سعاد بشكل كبير وبكل ثقة الحديث باللغة العربية الفصحى ، وتقول : ” كلما قرأت كتاباً زاد الاحساس العميق بداخلي بقراءة المزيد، كنت إذا تعقدت من شيء أقوم بتلخيص بعض النقاط لكي يسهل الفهم والاستيعاب، أدون اللمسات والمعاني الجمالية.


وتضيف:” أنا أقرأ لكي أعيش، قرأت عشرات الكتب خلال العام الماضي للمشاركة في مسابقة التحدي واستطعت النجاح، القراءة ليست هواية أو وظيفة بل أسلوب حياة جميل وممتع، القراءة ساعدتني الآن على الكتابة ، فبدأت كتابة القصة والشعر ومقالات الفكر.


وتشكر الطالبة سعاد وزارة التربية والمدارس التي تعزز الجانب القرائي للطلبة، وتقدم سعاد النصيحة للطلبة باستثمار أوقات الفراغ بالقراءة والمطالعة لأنها مفتاح النجاح والمستقبل فبدون القراءة يشعر الانسان بالغربة لكن مع القراءة هناك احساس بالعلم وتحقيق الذات.


وتطمح سعاد في الوقت القريب أن يتم السماح لها بالسفر للمشاركة في حفل مسابقة تحدي القراءة في دولة الامارات وقالت: لا ترثو فرحتي بخبر الرفض بالسفر، أما عن طموحها المستقبلي فتطمح بدراسة الاعلام والتعايش مع الناس ونقل همومهم.


يشار إلى أن مسابقة تحدي القراءة العربي أطلقتها دولة الامارات العربية المتحدة وتنفذ للسنة الثالثة على التوالي في عدة دول ، وشارك فيها من قطاع غزة هذا العام 70 ألف طالب وطالبة من المراحل التعليمية المختلفة بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي.