رفح: شادي عفانة.. معلم تربية فنية ..إبداعات في النحت والرسم..

سامي جاد الله

عشرات الرسومات والمنحوتات والمشغولات اليدوية تصطف في بيته ومدرسته ومكان عمله تدل على موهبة فنية هي امتداد لطموحات كبيرة في عالم الفن.

هذه الأعمال من انتاج معلم التربية الفنية بمديرية رفح شادي عفانة و الذي يواصل إبداعاته كمدرس يعلم الطلبة الفن وتنمية مواهبهم وحسهم الفني ويواصل إبداعاته  الخاصة في الرسم والنحت.

شادي من سكان مدينة رفح  خريج جامعة الأقصى تخصص تربية فنية في العام 2005 ، عمل في أكثر من مؤسسة قبل أن ينتقل للعمل كمعلم تربية فنية في العديد من المدارس الحكومية ثم أخيراً العمل في مقر مديرية تعليم رفح.

تفتحت مواهبه منذ الصغر، وقام بتنميتها بشكل ذاتي من خلال التدريب والرسم ، والآن قدراته وامكانياته تتركز في أربعة محاور هي: الحفر على الخشب ، والرسم على الجداريات والقماش والمجلات، والرسم على الكمبيوتر أو ما يعرف ديجتال ارت، وأخيراً فن الاركت وهو الزخارف المفرغة.

ويحرص شادي على اختيار أفكار مشغولاته ورسوماته بعناية فائقة  وذلك وفق عدة أهداف منها أن تكون  ذات منظر جذاب وملفت وبها لمسات فنية إضافة إلى مزج بعض المشغولات بالبعد  القيمي والإسلامي و والثوابت الوطنية الفلسطينية و تجسيد الواقع المعاش والقضايا الوطنية لأن الفن  في النهاية رسالة وهدف.

يُقدم شادي الشكر لوزارة التربية والتعليم العالي التي تهتم بالأنشطة المدرسية ومنها فن الرسم ، وأكد أن حصص التربية الفنية تطورت كثيراً عن قبل من حيث استخدام أساليب التدريس الحديثة، ويدعو شادي جميع معلمي التربية الفنية إلى  اتاحه الحرية الكافية للطلبة للإبداع الفني وتشجيعهم بشكل مستمر مع تعليمهم القواعد الأساسية  العلمية وبشكل عملي وذلك في إطار قيادة الطالب نحو الإبداع الحقيقي.

توصيل الاحساس الفني المرهف للمجتمع وتوصيل الرسالة الفنية والوطنية للعالم طموحات مستمرة يحرص شادي لتحقيقها والتي يعبر عنها بأعماله الفنية.