الشهيد الطالب بلال خفاجة ..شاهد جديد على جرائم الاحتلال بحق الطفولة

لم يحمل السلاح  تجاه المحتل بل كان يشارك في المسيرات السلمية المطالبة بالعودة واستعادة الحقوق الفلسطينية لكن قناصة الاحتلال الاسرائيلي أبت إلا أن تقتله وتعدمه بدم بارد .

إنه الشهيد الطالب بلال مصطفى خفاجة مواليد 8/12/2001 م، من الصف العاشر الأساسي بمدرسة الدوحة الأساسية بمديرية رفح الذي استشهد بنيران الاحتلال شرق المدينة الجمعة الماضي.

بلال شاهد على جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، الذين يعانون من ويلات الاحتلال منذ زمن ولا يفرحون أو يلعبون كما غيرهم من أطفال العالم، كما أن بلال نموذج للطفل والفتى الواعي صاحب الحس الوطني بأن فلسطين أرض مغتصبه، والواجب للجميع بأن ينتصر لها ولمقدساتها وأن العودة حق واضح كالشمس.

 يتحدث الطلبة والمعلمين في مدرسة الدوحة عن الشهيد بلال أروع حديث عن صفاته النبيلة الجميلة فهو الفتى المهذب المتفوق الناجح صاحب الأخلاق العالية، الاجتماعي المحبوب  وتجده في المناسبات المدرسية المتنوعة.

أما والدته فقد بكت كثيراً وأوضحت أن بلال نوارة البيت فهو الابن الأصغر ، محبوب من والديه وإخوانه، أكثر من يطيعهم ويلبي احتياجاتهم، ملتزم في دراسته فيحرص أن يذهب للمدرسة مبكراً وألا تضيع عليه أي حصة أو درس من دروسه.

وتتساءل الوالدة : هل يشكل بلال خطراً على الجيش الصهيوني، لماذا قتلوه؟لكنها بعد التساؤل تقول بكل صبر: بالرغم من الحزن فإن الشيء المطمئن أن بلال في الجنة ..في الجنة بإذن الله عز وجل.