فاطمة ويوسف لم يمنعهما تقدم العمر من إكمال مشوارهما التعليمي.

أحمد الزيتونية- تقدم العمر لا يمنع من تحقيق طموحات  العلم والتعلم، وهناك الكثير من النماذج التي استطاعت أن تتعلم وتنجح وتنجز الأمل بعد التحاقها ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار الذي تنفذها وزارة التربية والتعليم العالي.

الحاجة الطالبة فاطمة عبد الحافظ جبر من مدينة رفح تبلغ من العمر 70 عاماً  التحقت ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار لتحصل علي شهادة الصف السادس.

فرحتها بحصولها على تلك الشهادة كفرحة العروس يوم زفافها بين أبناءها وأحفادها.

تقول جبر أنها أصبحت تعرف قراءة القرآن وحفظ سوره بعد أن تعلمت القراءة والكتابة.

طموح الطالبة جبر لم يكن كبيراً فكل هدفها في الحياة أن يرضي الله عنها بعد أن بلغت من العمر عتياً.

‎و برامج محو الأمية وتعليم الكبار من البرامج التعليمية التي تنفذها الوزارة لتحقيق مبدأ ‏التعليم للجميع ونشر العلم والمعرفة على أوسع نطاق وإيجاد المواطن المتعلم الصالح الذي ‏يستطيع أن يخدم وطنه ومجتمعه‎.‎

وعلى غرار الطالبة جبر سار المواطن الطالب يوسف سليمان العديسي الذي يبلغ من العمر 45 عاماً على نفس النهج وحصل على شهادة الصف السادس.

وعن سبب التحاقه في برامج محو الأمية يقول:  إنه تأتيه الكثير من الرسائل عبر الجوال والمعاملات الورقية ولا يستطيع التعامل معها إضافة إلي أنه يخجل من أحفاده وأبناءه عندما يقرؤون أمامه وهو لا يستطيع ذلك.

وبعد حصوله على الشهادة أصبحت معاملاته أحسن ويشعر بالفخر بالتعلم والقراءة.

ونموذج الطالبة فاطمة والطالب يوسف يعتبر من نماذج قصص نجاح تحدثت الصعاب وعادت للتعليم بعد انقطاع وحققت ما تصبو إليه.