الطالب الشهيد سعيد أبو الخير … “قتلوه غدراً وهو يحلم بالعودة لوطنه السليب”

مديرية غرب غزة- تامر النمرة

لم يحلم الطالب سعيد أبو الخير من مدرسة خالد العلمي الأساسية للبنين في مديرية تعليم غرب غزة إلا بالعودة إلى موطنه حيث مسقط رأس الأجداد في الأراضي المحتلة عام 1948، إلاّ أن رصاصات الغدر الصهيونية كانت سباقة لتقتله وتقتل حلمه.

ولد الشهيد أبو الخير في مدينة غزة بتاريخ 13/10/2002م،وأتم دراسته الابتدائية في مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة، وترعرع على موائد القرآن الكريم .

يقول والد الشهيد: تفاجأت باستشهاده و أُصبت بالصدمة الكبيرة عند معرفتي بالخبر كيف يقوم الاحتلال الصهيوني باستهداف هذا الطفل الذي لم يكمل عامه الـ(16)، أليس هذا بظلم أن يحرموني ابني بهذا الشكل، ولم يفعل شيئاً سوى أنه كان يحلم بالعودة “.

مواهب كثيرة للشهيد منها الرياضة وكرة القدم والسباحة  والرسم لكن المشهد القرآني كان حاضراً بقوة في مجال اهتمامه من حيث التلاوة والحفظ.

مدير المدرسة عوني أبو حمد يوضح أن الشهيد كان دوماً هو رمزاً للإيثار،كان من المتميزين والمتفوقين وقد حزنت المدرسة وجميع الأسرة التربوية على فراقه ويوم تسليم الشهادات كان قاسياً لذلك أثرنا أن نكرمه حيث قمنا بإحضار هدية رمزية وصورة تذكارية قدمناها مع الشهادة لوالده تخليداً لذكراه الطاهرة.

 الشعور بالعزة والفداء، والشعور بالفخر، هو ما يخالط جميع الفلسطينيين عند الحديث عن شهداء الوطن، فهؤلاء الأبطال نذروا أنفسهم لله سبحانه وتعالى، وللواجب الذي انتُدبوا له، ولفلسطين والقدس التي افتدوها بأرواحهم، فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة، وأصبحوا خالدين في قلب وذاكرة الوطن .