مختصون يشيدون بإبداعات الطلبة في مجال” البرمجة والتكنولوجيا “

أشاد عدد من المختصين بإبداعات طلبة المدارس في مجال البرمجة والتكنولوجيا وتطبيقات الهواتف الذكية.

ولفت هؤلاء إلى أن وزارة التربية لها خطوات مهمة في مجال المشاريع والبرامج النوعية التي ترتقي بالواقع التعليمي والمعرفي للطلبة وتجاري التطورات التكنولوجية العالمية.

جاء ذلك لدى زيارتهم المعرض التكنولوجي البرمجي  الذي نظمته الوزارة ومديرية غرب غزة بمشاركة نحو 40 مدرسة من غرب غزة وبواقع  180 طالباً وطالبة حيث قدموا عدة مشاريع تكنولوجية تخدم الواقع التعليمي والواقع الفلسطيني المعاش.

ويأتي هذا المعرض في ختام  الفعاليات والمشاريع التكنولوجية والأندية الإبداعية التي نفتها الوزارة ومديرية غرب غزة  هذا العام برعاية الإغاثة الإسلامية، حيث أشرف على تنظيم المعرض مديرية غرب غزة والمشرفين  أ. أيمن العكلوك  وم. نعمة السر.

ومن بين المختصين الذين تفقدوا المعرض الذي أقيم بغزة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، ووكيل الوزارة المساعد للتعليم العالي د. أيمن اليازوري، ومدير عام الإشراف التربوي أ. محمود مطر، ومدير عام الحاسوب أ. أسامة يونس، ومدير تعليم غرب غزة د. عبد القادر أبو علي، ومدير دائرة الإشراف  أ. إبراهيم رمضان ، ومن الإغاثة الإسلامية  م. صلاح تاية ممثلاً، وأ.هبة الطماوي منسقاً، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية د. ربحي بركة، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة غزة د. خلود البطش، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات بكلية دير البلح التقنية د. سهير حرب، وعميد كلية التربية بجامعة الأزهر د. محمد عليان، ود. مجدي عقل من برنامج الدكتوراه في المناهج بالجامعة الإسلامية.

وخلال كلمته أوضح ثابت أننا وبرغم الصعوبات القاسية التي تواجه العملية التعليمية إلا أننا نواصل العمل وبذل الجهود والإنجازات مستمرة وهدفنا الأساسي خدمة الطالب الفلسطيني وتطوير قدراته.

ولفت إلى أن هذه المعرض يأتي ضمن توجهاتنا الرئيسية نحو إتاحة الفرصة وإطلاق الطاقات الإبداعية الكاملة والكامنة للطلبة في مجال حيوي ومهم وهو علوم الحاسوب والتقنية والتطبيقات البرمجية المتنوعة.

بدوره رحب د. أبوعلي بوكيل الوزارة ووفد وزارة التربية والتعليم مثنياً على جهودهم الكبيرة في دعم التكنولوجيا ودعم الطلبة في هذا المجال مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا في حياتنا لما لها من فعالية في الإنتاج والتطوير وفي ميادين الحياة المختلفة.

من جهته ثمّن العكلوك الدور الذي تقوم به المنظومة التعليمية وتعاونها مع الإغاثة الإسلامية من أجل تقديم تعليم أفضل لأبنائنا وبناء مستقبلهم، على أمل أن يشمل المشروع عدد أكبر من المدارس في المراحل القادمة وأن تستمر الجهود نحو تحسين جودة التعليم في المدارس.

وفي نهاية المعرض التكنولوجي تم تكريم الطلبة والمدارس المشاركة.