الطالب الجريح مسعود.. نموذج من انتهاكات الاحتلال الصارخة بحق طلبة وأطفال فلسطين

سامي جاد الله

في قسم الجراحة بمستشفى الشفاء بمدينة غزة يرقد الطالب الجريح محمد مسعود على سرير المرض، يعاني من ألم الإصابة بالرصاص الحي في صدرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرات العودة السلمية.

 بصعوبة بالغة يحرك يديه خاصة اليد اليسرى القريبة من مكان الإصابة، لقد كانت الرصاصة في موقع قريب من القلب وبذلك نجا بأعجوبة من الموت المحقق.

محمد طالب في الصف الحادي عشر من مدرسة خليل الرحمن الثانوية الحكومية شمال غزة يخضع للعلاج المكثف والمتابعة من قبل الأطباء.

يقول محمد”: كنت مشاركاً في تجمع مسيرات العودة السلمية شرق مخيم جباليا،  تفاجأت وإذ بألم شديد في صدري لم أتمالك نفسي ووقعت على الأرض وبعد ذلك لا أعلم ماذا حدث.. “.

الطالب محمد نموذج للعديد من طلبة المدارس والأطفال الذين استهدفوا بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وأصيبوا بجراح متنوعة أثناء مشاركتهم في المسيرات السلمية المطالبة بحق العودة وفك الحصار عن غزة شرق غزة.

وفي هذا الإطار توضح وزارة التربية أن  هذه الإصابة وغيرها توثق بأنها دليل دامغ بأن الاحتلال يضع الأطفال في مرمى النيران وهذا الأمر يتطلب من المؤسسات الدولية أن تقف عن مسؤولياتها وتحاكم الاحتلال عن جرائمه  فالمسيرات السلمية والحراك السلمي لا يواجه بالرصاص والأسلحة المحرمة.

وفي وقت سابق سجلت الوزارة  إصابة 84 طالباً خلال 3 اسابيع، وهم جميعا من فئة الأطفال بنيران الاحتلال ومن بين الإصابات 7 خطيرة و57 متوسطة و20 طفيفة.

ونوهت الوزارة أنه من خلال الفحص لنوعية الإصابات والتنسيق مع وزارة الصحة اتضح أن الاحتلال استخدم أنواع من الذخيرة الحية المتفجرة  وقنابل الغاز السامة، وتركزت الإصابات في الرقبة  والأطراف العلوية  والصدر والبطن والحوض إلى جانب تعرض  العديد من الأطفال الطلبة لكسور في الأطراف .