طلبة باحثون يدعون إلى نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المدارس

إبراهيم المزيني – أوصى طلبة باحثون بنشر ثقافة التعليم الإلكتروني بين الطلبة ومتابعة الأسر لأبنائهم خلال استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي ، وكذلك العمل على تشجيع المعلمين والمعلمات على توظيف المختبر لأغراض البحث العلمي بالإضافة إلى الإهتمام بالتقييم الواقعي.
جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الطلابي الذي عقدته الوزارة بمديرية رفح بعنوان “التميز والإبداع في البحث العلمي(3)”, ضمن مشروع نشر ثقافة البحث العلمي في التعليم العام والذي أطلقته الوزارة قبل 3 سنوات وبموجبه ‏يتم ‏تأهيل طلبة المدارس على إعداد مشاريع وأبحاث علمية وفق أسس وأساليب البحث العلمي.‏
وشارك في اليوم الدراسي د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد المساعد للتعليم العالي, ود. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي، وأ. أشرف عابدين مدير تعليم رفح, وم. عبد الرحمن جبر مدير عام التطوير, إضافة إلى حضور ‏اللجنة المشرفة على مشروع البحث برئاسة د. خالد النويري, وعضوية د. عبد الحميد اليعقوبي, ‏وأ. إيمان عبيد، وأ. أنور شلدان, وثلة من المشرفين ورؤساء الأقسام ومديري المدارس والمعلمين والطلبة ومؤسسات وشخصيات ‏المجتمع المحلي وأولياء الأمور.
وتضمن اليوم الدراسي الذي شاركت فيه 7 مدارس بواقع 60 طالباً وطالبة من الصف العاشر العديد من العناوين المميزة منها واقع استخدام التقويم الواقعي من قبل المعلمين وتأثيره ‏على مستوى التحصيل العلمي, وواقع توظيف مختبر الحاسوب في تدريس مبحث التكنولوجيا, وأثر استخدام مواقع ‏التواصل الاجتماعي على التحصيل الدراسي, ومدى معرفة وممارسة طالبات المرحلة الثانوية ‏للفحص الطبي الذاتي لمرض سرطان الثدي.‏ ‏
وأكد د. اليازوري أن وزارة التعليم تعمل على رسم سياسة البحث العلمي وتطويرها من أجل تحقيق متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونشر وتشجيع ثقافة البحث العلمي في التعليم العام والعالي، وتشجيع الطلبة على تقديم أبحاث تفيد المدرسة والمجتمع.
وأشار د. اليازوري إلى أن مشروع نشر ثقافة البحث العلمي الذي تتبناه الوزارة يستهدف طلبة ‏الصف العاشر تدربوا على كتيب لمهارات البحث العلمي عبر ورشات ‏العمل والدورات على أيدي مشرفين ومتدربين مختصين.
من جهته أوضح عابدين: أننا سنغوص في أعماق البحار وسننحت في الصخر حتى نرسخ وننشر ثقافة البحث العلمي بين كل طلبتنا في ‏كافة المدارس ، حتى ننشئ جيلاً  يُحدث الفارق في حياة مجتمعنا ببحوثهم العلمية وخدمة وطننا.