مختصون يوصون بإحداث تطويرات في برنامجي محو الأمية وتعليم الكبار

أوصى مختصون من وزارة التربية والتعليم العالي بإحداث تطويرات في برنامجي محو الأمية وتعليم الكبار الذي تنفذه الوزارة، و إدخال مهارات الحاسوب الأساسية في البرنامج ، وإعداد مواد إثرائية في مادتي اللغة العربية والرياضيات، و تنفيذ دورات مساندة للمنهاج وفتح مراكز محو أمية وتعليم موازي في مناطق جديدة خاصة مديريتي الوسطى ورفح.

ودعا المختصون إلى إعادة النظر في مناهج محو الأمية والموازي، والترويج الإعلامي للبرنامجين، وإطلاق مسابقة ترعاها الوزارة بمشاركة المجتمع المحلي تحت عنوان ( أمة اقرأ تقرأ )، وتشجيع مؤسسات المجتمع المحلي على إنشاء مراكز محو أمية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التعليم – مديرية شرق خانيونس بعنوان تطوير برنامجي محو الأمية والتعليم الموازي بمشاركة مدير عام التعليم العام د. محمد صيام، ومدير دائرة التعليم العام أ. جواد صالحة، و مدير التعليم شرق خانيونس أ. سليمان شعت ورؤساء أقسام التعليم العام، وعدد من مديري مراكز محو الأمية والتعليم الموازي بمديريات القطاع السبعة، وذلك في قاعة طيبة.

وحث المشاركون  في الورشة اقتراح على الجامعات ربط تخريج الطالب في بعض التخصصات بمحو أمية فرد من المجتمع ، وتوفير معامل للحاسوب في مراكز محو الأمية والتعليم الموازي وتبني الوزارة لحصص ترفيهية ( رسم ، رياضة) ضمن الخطة الدراسية ، ومتابعة المعلمين في البرنامجين من قبل المشرفين التربويين ، وتقديم موعد الامتحان النهائي حتى لا يكون بينه وبين الدراسة فجوة، وتدريب المعلمين في البرنامجين على استراتجيات التعلم النشط التي تناسب  الكبار، وتنفيذ دروس توضيحية  لمعلمين متميزين وتطويرها ونشرها بين المعلمين في برنامج محو الأمية.

وخلال كلمته أكد مدير عام التعليم العام د. محمد صيام أن وزارة التربية والتعليم تحرص على تطوير برامج محو الأمية وتعليم الكبار والتعليم الموازي برغم الظروف الصعبة؛ إذ تعد هذه البرامج من أفضل البرامج التي تبنتها الوزارة منذ نشأتها لما لها من بعد إنساني وتربوي؛ وما تقدمه من خدمة للمجتمع الفلسطيني.

بدوره أثنى أ.شعت على هذا النشاط الذي يقدم الفائدة لمجال مهم وحيوي من من المجالات التي تركز عليها الوزارة وهو برامج محو الأمية وتعليم الكبار.

من ناحية أخرى استعرض أ. صالحة المحاور العشرة التي تم تقديم أوراق عمل فيها من قبل رؤساء أقسام التعليم العام  من أجل تطوير برامجي محو الأمية والتعليم الموازي، ودعا إلى استثمار هذه الأفكار للوصول بهذه البرامج إلى مستوى راقٍ من الأداء والتميّز.