خلال حفل توقيع واعتماد كتب جامعية في كلية العلوم والتكنولوجيا.. أبو عون: البحث العلمي وإنتاج المعرفة سبيل مهم لانتصار وتقدم شعبنا

سامي جاد الله- أكد الأستاذ كمال أبو عون رئيس قطاع التعليم والثقافة أن البحث العلمي وإنتاج المعرفة سبيل مهم لانتصار شعبنا الفلسطيني على الاحتلال وإحداث التقدم والتنمية لوطننا.

جاء ذلك خلال مشاركتة في حفل توقيع واعتماد 11 كتاباً ألفها وأعدها أكاديميون ومحاضرون من الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا الحكومية بخانيونس وحصلت على رقم إيداع من وزارة الثقافة وهي كتب علمية في تخصصات متنوعة تفيد التعليم في الكلية والجامعات في فلسطين.

، وحضر اللقاء الذي عُقد في الكلية  د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد للتعليم العالي، و أ.نضال أبو حجير عميد الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، ود. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي، وم.كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني، ود. وليد مزهر مدير عام الوحدة القانونية وحضور كوكبة من الأكاديميين والطلبة وشخصيات من المجتمع المحلي.

وقال أبو عون:” نحن كشعب فلسطيني نعيش تحديات كبيرة،  وأحد أهم هذه التحديات هو التحدي المعرفي وتحدي الأدمغة والعقول ، حيث أراد عدونا  ومنذ يومه الأول أن يكون البحث العلمي أحد ساحات  الصراع  المهمة والغلبة فيها ستكون للأدمغة المتقدة وللطاقات المبدعة وللعقول التي تحرص على البحث والتطوير وحل المشكلات، وهذا هو السبيل الوحيد الذي سيجعل لشعبنا  مكاناً تحت الشمس، وهو السبيل  الذي سيبرز الفلسطينيين، ويبرز للفلسطيني كلمة وحضارة تضيف الجديدةلسلسلة المعرفة الإنسانية.

وأوضح أبو عون أنه يسرنا أن نقف بينكم في حفل اعتماد وتوقيع الكتب الجامعية،  وهو عمل يرقى بأصحابة إلى مصاف العلماء ومنتهجي المعارف العلمية، كما  أنهم بهذه الأعمال  قدموا الدليل على أن هذه الكلية باتت حاضنة للإبداع والابتكار والتأليف .

وأكد أبو عون أن التأليف مثل البحث العلمي له أخلاقيات مهمة مثل الجدة وهو شمول المحتوى على كل جديد يضاف للمعرفة العلمية ، والأصالة وهي أن ينتمي العمل لصاحبه بعيداً عن النحت والاستنساخ، والموثوقية وهي صدق وصحة المحتوى وتوثيق الاقتباس ونسبه الاقتباس لأصحابه.

وقال رئيس قطاع التعليم والثقافة: “إننا نشعر اليوم بسعادة غامرة بينما أبناؤنا ينشرون كتبهم الجديدة لنقول أن بيئة التعليم العالي  الحكومي لا تقل بل تتفوق على الكثير من مؤسسات التعليم العالي العامة  والخاصة، حيث يوجد فيها الأكاديمي الباحث والمبدع  والطالب المتفوق  والإداري المتميز وفيها البيئة الجاذبة والمجهزة فحق لنا أن نفتخر بتعليمنا العالي الحكومي ونفتخر بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا.

وأكد أبو عون على تقديم كل سبل الدعم للكلية نحو مزيد من التأهيل والتطوير ، ودعم  البيئة الأكاديمية لتصبح أكثر جهوزية، ودعم الطلبة من خلال اكسابهم المعارف والمهارات الحديثة.

من جهته ثمن أبو حجير زيارة وزارة التعليم وزيارة رئيس قطاع التعليم والثقافة مؤكداً أن الوزارة  خير داعم وسند للكلية بشكل مستمر.

وأوضح أبو حجير أن الكلية تحقق اليوم إنجازاً مهماً وهو تأليف وإعداد  كتب جديدة من خلال جهود طاقمها الأكاديمي المتميز، وسيكون لهذه الكتب فائدة كبيرة على صعيد العملية التعليمية وخدمة الطالب وتقديم المعرفة للمجتمع الفلسطيني.

وأوضح أبو حجير أن الكلية تولي الاهتمام الكبير للطالب وكذلك للأكاديمي والمحاضر وذلك تحت رؤية مهمة وهي أن وراء كل طالب مبدع محاضر مبدع وفريق تعليمي مبدع.

وتحدث أبو حجير عن إنجازات الكلية خلال الفترة الماضية ومنها ارتفاع الأبحاث العلمية وفوز طلبة وأكاديميين من الكلية في الكثير من المسابقات ، إضافة إلى النهضة العمرانية والتطويرية للمرافق التعليمية.

وخلال التواجد في الكلية قام رئيس قطاع التعليم والثقافة والوفد المرافق له بجولة في مرافق الكلية المتنوعة مثل مختبر المواد والتربة ومختبرات العلوم والمكتبة العامة والقاعات الدراسية والمرافق التعليمية المتنوعة كما التقى بلجنة العاملين في الكلية والطاقم الأكاديمي.

 

تصوير: خالد شيخة

IMG_4590

IMG_4598

IMG_4606

IMG_4614

IMG_4633

IMG_4658

IMG_4700

IMG_4709

IMG_4726

IMG_4778

IMG_4786

IMG_4792

IMG_4795

IMG_4803

IMG_4816

IMG_4823

IMG_4840