التعليم تنظم يوماً دراسياً بحثياً للطلبة بعنوان” منارات علمية” في خانيونس

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي يوماً دراسياً بحثياً للطلبة بعنوان” منارات علمية ” في خانيونس.

ويأتي هذا اليوم في إطار مشروع نشر ثقافة البحث العلمي في المدارس والذي تنفذه الوزارة في المدارس الحكومية للعام الثاني على التوالي.

وافتتح هذا اليوم الذي أقيم بمركز التدريب التربوي د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، ود. عبد القادر أبو علي مدير تعليم بخان يونس، ود. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي السابق، وأ. د. سهيل دياب رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع  نشر ثقافة البحث العلمي، ود. خالد النويري رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع و عدد من التربويين والطلبة.

وفي الجلسة الافتتاحية، أكد د. اليازوري على أهمية البحث العلمي في تلقي المعلومة، موضحاً أن الوزارة تختتم فعاليات هذا المشروع المتميز الذي تم إطلاقه في مدارس جميع المديريات لطلبة الصف العاشر الأساسي بواقع 42 مدرسة.

 وأضاف أن الطلبة اليوم أصبحوا قادرين على صناعة المعلومة ومناقشتها بين يدي معلميهم، واستعرض جهود الوزارة للعام الثاني على التوالي لنشر ثقافة البحث العلمي، وعرض اهتمام العالم من حولنا في البحث العلمي وخاصة الكيان الصهيوني، مشيراً إلى ضرورة أن نسعى لمجاراة ومحاكاة هذا الواقع حتى نتمكن من مواجهة عدونا الصهيوني، كما عرض لأخلاقيات البحث العلمي وأدواته، وأهداف المشروع.

وتوزعت فعاليات اليوم الدراسي على جلستين، تم عرض  خلالها17 ورقة بحثية في عدة موضوعات علمية.

وأوصى الطلبة خلال اليوم الدراسي وزارة الصحة الفلسطينية بضرورة توظيف أساليب التوعية الصحية بمرض الثالاسيميا للأشخاص المقبلين على الزواج، كذلك نشر ثقافة الوقاية من مرض سرطان الثدي.

 كما دعا الباحثون مجلس القضاء الأعلى لإعادة تأهيل دائرة الإرشاد الأسري بزيادة عدد الموظفين فيها، وتوفير إخصائيين تربويين واجتماعيين ونفسيين، للحد من مشكلة الطلاق، وزيادة عدد القضاة في المحاكم الشرعية؛ ليتسنى لهم متابعة مشاكل الطلاق، كذلك عقد دورات لتوعية الطلبة بمخاطر الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية في الهواتف النقالة الذكية، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على صحة الطالب الجسدية والنفسية والاجتماعية، وكذلك تدني تحصيله الدراسي، وضرورة متابعة أولياء الأمور لعدد الساعات التي يقضيها أبناؤهم في استخدام الألعاب الإلكترونية على هواتفهم النقالة، وعدم السماح بتجاوز عدد ساعات الاستخدام عن ساعتين يومياً، كذلك دعوة وزارة النقل والمواصلات لتصميم الطرق وتحسين وضعها الحالي من حيث جودة الرؤية أثناء الليل والنهار وأثناء فصل الشتاء، وجعل قضية حوادث المرور قضية رأي عام تدرس سلوكيات آداب المرور لكل فئات المجتمع بمختلف الأعمار، وضرورة متابعة الاتفاقيات التي وقع عليها الفلسطينيون مع المؤسسات الدولية، إلى جانب فتح نقاش جدي ومتواصل في الساحة الفلسطينية، بمشاركة كافة الجهات والأطياف؛ للوصول إلى قواعد مشتركة لتوظيف هذه القرارات والاتفاقيات لخدمة القضية الفلسطينية، ضرورة عقد لقاءات حوارية بين الطلبة ومتخصصين في اللغة الإنجليزية أسبوعياً كنشاط من أنشطة نادي اللغة في المدارس الفلسطينية؛ لممارسة اللغة في الحياة اليومية، وكذلك يجب على الأهل والمعلمين وذوي الخصوص تشجيع الطلبة على تعلم اللغة الإنجليزية ضرورة الاهتمام بالمتفوقين من ذوي الإعاقة.

صور اليوم الدراسي في الرابط التالي

https://www.facebook.com/pg/khanedu.net/photos/?tab=album&album_id=1375940332462233