تعليم خان يونس: تقدم ملحوظ في مستوى طلبة مشروع الأمل العلاجي

9 (Copy)

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

ما بين قصة تُروى.. وأنشودة تُغنى.. ووسيلة علمية ومواد من البيئة المحيطة نوعت أ. فداء الأسطل المعلمة ضمن مشروع الأمل في مدرسة شهداء خان يونس الأساسية للبنات، في أساليبها وطرائقها التدريسية بحثاً عن أكثر الطرق تشويقاً للطالبات اللواتي جلسن يتابعنها بشغف في كل خطوة تخطوها، وينتظرن الكلمة التالية للبحث بين الكلمات عن إجابات لأسئلة سوف تلقيها على مسامعهن بعد قليل.. هكذا بدت الصورة في صف الأمل الذي يعتبر أنموذجاً لصفوف المعالجة المتواجدة في ثمانية مدارس بمديرية التربية والتعليم بخان يونس(ثلاثة مدارس للذكور وخمسة مدارس للإناث).

وعن مشروع الأمل العلاجي، قال د. عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم بخان يونس، إن المديرية نفذت المرحلة الأولى من البرنامج، التي تتمثل في تحديد الطلبة المستهدفين الذين تم اختبارالمعلمين لهم وبمتابعة مدير الدائرة الفنية، ورئيس قسم الإشراف ومشرفي مبحث اللغة العربية ومشرفي المرحلة.

وأشاد د. أبو علي بجهود وزارة التربية والتعليم بغزة التي شرعت بتطبيق هذا البرنامج خلال الفصل الدراسي الحالي في خمسين مدرسة حكومية، ويستهدف خمسة آلاف طالبٍ وطالبةٍ من طلبة الصف الرابع وحتى السادس والذي يهدف إلى علاج ضعف القراءة والكتابة عند الطلبة، ورفع مستوى التحصيل لديهم.

ومن جانبه أوضح أ. خالد ماضي مدير الدائرة الفنية أن المديرية تتابع سير العمل بالمشروع في المدارس، للوقوف على نتائجه ميدانياً.

وأشار أ. عطية أبو نمر رئيس قسم الإشراف التربوي إلى أن مشرفي مبحث اللغة العربية ومشرفي المرحلة أعدوا مادة علاجية تشمل جميع المهارات في مبحث اللغة العربية، وتستهدف علاج الضعف القرائي والكتابي، موضحاً أن مشرفي اللغة العربيةومشرفي المرحلة الأساسية يتابعون المدارس بشكل مستمر، ويقومون بدورهم في توجيه النصائح والإرشادات لكل من المعلمين الأساسيين ومعلمي العقود، والوقوف على الصعوبات التي تواجههم، والعمل على تذليلها وتوفير الإمكانات اللازمة لعملهم وتقديم الدعم الفني لهم.

وعبر أ. خالد اللحام مشرف اللغة العربية وأ. سمر الأسطل مشرفة المرحلة، عن إعجابهما بأداء المعلمات والمعلمين العاملين في المشروع حيث وجدا نقلة واضحة في مستوى الطلبة، فقد انتقل عدد من الطلبة من مرحلة الضعف والعدم إلى مرحلة الكتابة والقراءة، كما ولاحظا استعمالهم للبطاقات التعليمية والمجسمات المختلفة وأساليب التعلم النشط، لنقل الطالب إلى التعليم التفاعلي بالإضافة إلى التعزيز المتنوع وإثارة الدافعية، وأشار المشرفان التربويان إلى أنه تم اختبار العديد من الطلبة ولمسنا الفرق في المستوى التعليمي.

وفي كلمة لها أشارت أ. نهلة خلف الله مديرة مدرسة أسامة النجار الأساسية (أ) للبنات إلى أن المشروع نجح في رعاية الطلبة ضعيفي التحصيل من خلال تقديم المهارات التعليمية التي تحتاجها هذه الفئة، وتحدثت أ. خلف الله عن تجربة مدرستها موضحةً أنه تم تقديم الرعاية النفسية للطالبات المستهدفات وتحفيزهن وتشجيعهن وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا المشروع، وأوصت أ. خلف الله باستمرار المشروع.

ومن جانبهم أبدى الطلبة تفاعلهم مع المشروع؛ وذلك لأنه يلبي احتياجاتهم التعليمية.