خلال ورشة لوزارة التعليم: دعوات للتوسع بالمدارس المهنية وفق تخصصات نوعية (مرفق صور)

تعليم مهني

سامي جاد الله – دعا خبراء ومختصون في التعليم المهني  إلى العمل على زيادة عدد المدارس المهنية في قطاع غزة و تحسين الصورة النمطية للتعليم المهني وتأهيل و تدريب المعلمين المهنيين و العاملين في المدارس المهنية تربوياً و مهنياً و الرفع من كفاءتهم، و تفعيل تخصصات المدارس الريادية لفتح آفاق واسعة لدى الخريج، و إعداد دراسات تخص احتياجات سوق العمل من أجل فتح تخصصات حديثة وفتح وحدات مهنية داخل المدارس الأكاديمية حسب المتاح والعمل على زيادة إقبال الطلبة.

وأوصى الحضور بضرورة تكوين نظام يعمل على التنسيق و التعاون بين القطاع الحكومي و المؤسسات الخاصةوسوق العمل والتطوير الدائم لمناهج التعليم و التدريب المهني والتوسع في التخصصات المهنية و عدم الاقتصار على ما هو قائم في المدارس المهنية والعمل على تطوير الإنتاجية في المدارس المهنية ليصبح لها استقلالية مالية و العمل على إنشاء مركز للترخيص المهني و تأهيل مدربين متخصصين مهنياً.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التخصصية “التعليم الثانوي المهني واقعاً ومستقبلاً” التي عقدتها وزارة التربية والتعليم العالي في مدرسة عبد المعطي الريس الثانوية المهنية للبنات ضمن جهود تطوير التعليم المهني والحملة الإعلامية الترويجيه، وذلك بحضور د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، وم. كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني والتقني، وم. سعيد جاد الحق مسؤول التعليم المهني بالوزارة وأ. منهل فروانة مديرة مدرسة عبد المعطي الريس المهنية، وأ. حنين أبو نحلة مديرة مكتب الوكالة البلجيكية للتنمية بغزة ptc، وم.حسام جودة مدير مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بالإغاثة الإسلامية، وم. حازم المشهراوي مدير مكتب مؤسسة GIZ بغزة، وم. صلاح تايه مدير البرامج في الإغاثة الاسلامية، وعدد من مديري التعليم وممثلين عن وكالة الغوث ووزارة العمل والاتحادات والنقابات، وأدار الورشة م. خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني بالوزارة.

وفي كلمته أشاد الدكتور اليازوري بهذه الورشة التخصصية المهمة كما ثمن دور الشركاء وجميع الجهات التي تتعاون مع الوزارة في دعم قطاع التعليم المهني.

واستعرض د. اليازوري بلغة الأرقام أعداد الطلبة الذين  يدرسون في التعليم الجامعي من الدبلوم وبكالوريوس والماجستير والدكتوراه كما استعرض أعداد الطلبة الذين يدرسون في المرحلة الثانوية ، مؤكداً أن الطلبة الذين يلتحقون بالتخصصات المهنية قليل مقارنة مع التخصصات الأكاديمية سواء في مرحلة التعليم الثانوي أو الجامعي، وشدد أنه عند التخطيط لتطوير قطاع التعليم المهني يجب أن نضع المعلومات الواقعية في خطة التطوير والنهوض.

وبين د. اليازوري أن زياد أعداد طلبة التعليم المهني بغزة لن يأتي  إلا  بالتوسع في عدد المدارس المهنية لتصبح 14 مدرسة بحيث يكون في كل مديرية مدرسة للذكور وأخرى للبنات.

وأشار اليازوري إلى أننا بحاجة لمأسسة التعليم المهني والتقني وفي هذا يدخل العمل باستمرار تطوير الامتحان التطبيقي الشامل لقياس القدرات المهارية للخريجين ومزاولة المهنة، كما يجب التوسع في التخصصات النوعية التي تهم سوق العمل إضافة إلى رفع كفايات معلمو التعليم المهني في ظل التقدم العلمي والمعرفي الهائل.

بدوره تحدث م. كمال أبو معيلق بشكل مطول  بورقة له حول ” التجمعات الجغرافية حسب الحاجة لتأسيس مدارس مهنية” وأوضح أهمية بناء و تأسيس مدارس مهنية جديدة تحتوي على تخصصات حديثة وذلك بشكل قريب من  التجمعات السكنية، مؤكداً أن بُعد المدارس عن السكان من العوائق أمام إقبال الطلبة على التعليم المهني.

من جهته تحدث م سعيد جاد الحق بكلمة له عن واقع التعليم المهني مؤكداً أنه لدينا في قطاع غزة 3 مدارس مهنية هي دير البلح الصناعية وهاني نعيم الزراعية وعبد المعطي الريس الثانوية المهنية للبنات، وأضفنا هذا العام تخصص مهني لمدرسة مصطفى صادق الرافعي للصم وهو تخصص تصميم جرافيكي ، وقد تعرضت هذه المدارس لعدوان من الاحتلال لكن الوزارة كانت دوما تعيد الاعمار حرصاً على هذا القطاع التعليم المهم وهناك خطط للوزارة لانشاء 4 مدارس مهنية جديدة تمت الموافقة على تدشينها خلال الثلاث سنوات القادمة موزعة على مناطق قطاع غزة.

بدوره أكد م. حازم المشهرواي  في كلمته حول معلم التعليم المهني مؤكداً أهمية أن  يجمع  هذا المعلم ما بين المعرفة و العلم بالشيء و الخبرة العملية من جانب آخر إضافة إلى تطوير المهارات وبناء الذات بشكل مستمر.

و تحدث م. حسام جودة حول عما يعانيه التعليم المهني من نظرة سلبية بسبب عدم توفر معلومات للمجتمع و خاصة أولياء الأمور عن طبيعة التعليم المهني و قلة الحوافز و الدعم لقطاع التعليم المهني وعدم الثقة بالمخرجات  من قبل المشغلين.

وتطرق جودة لعدة استراتيجيات لتحسين الصورة المجتمعية لهذا النوع من التعليم ومنها استراتيجيات إعلامية وكذلك خطوات لتطوير المحتوى والمخرجات .

من جهتها تحدثت أ. حنين أبو نحلة  عن الاحتياجات الحقيقية  لسوق العمل من خريجين مهنيين ، مؤكدة أن سوق العمل يواجه تحديات كبيرة بسبب الظروف الاقتصادية  القائمة والحصار  لكن رغم ذلك فالفرص موجودة.

وشهدت الورشة نقاشات موسعة من الحضور حول الكثير من المفاصل والمنطلقات الرئيسية التي يمكن ان تكون مجالا لتطوير التعليم المهني.

2

IMG_4939

IMG_4945

IMG_4948

IMG_4953

IMG_4960

IMG_4976

IMG_4981

IMG_5001

IMG_5010

IMG_5011

IMG_5016

IMG_5027

IMG_5038